🇵🇸 كل درهم يصل… ويصنع فرقًا

قصتنا

🇵🇸

قصتنامن كاميرا تنقل الحقيقة… إلى مسيرة من العطاء

منذ عام 2023، بدأت آلاء رحلة لم تكن تعرف في بدايتها إلى أين ستصل.
لم تبدأ بجمع الأموال، ولم تبدأ بمشروع أو مؤسسة.
بدأت بشيء بسيط: أن تُري العالم ما يحدث من حولها.

📖 اقرأ القصة كاملة ↓ 💬 تواصل مع آلاء
📷

البداية كانت من نقل الواقع

كانت تصوّر الواقع الذي يعيشه إخواننا في فلسطين، وتنقل ما تراه من معاناة واحتياجات إلى الناس من حولها، لتصبح أصواتهم وصورهم تصل إلى أشخاص في أماكن بعيدة.

ومع مرور الوقت، بدأ صوتها يصل إلى عدد أكبر من الناس — من فلسطين والدول العربية والإسلامية، ثم إلى أشخاص من مختلف أنحاء العالم.

وبينما كان عدد المتابعين يكبر، كان سؤال واحد يتكرر أكثر فأكثر:

كيف يمكننا أن نساعد؟

🎥

لم تكن تبحث عن الشهرة

لم تكن آلاء تبحث عن الشهرة، وإنما كانت تحاول أن تنقل ما تراه كما هو. صورٌ من الميدان، قصصٌ من الواقع، واحتياجات يومية أصبح العالم يشاهدها من خلال محتواها.

ومع ازدياد الحاجة، لم يعد الناس يريدون المشاهدة فقط. أرادوا أن يفعلوا شيئًا.

لكن في ذلك الوقت، كانت طرق إيصال المساعدات إلى داخل فلسطين محدودة وصعبة للغاية، وكانت الظروف الميدانية وإغلاق المعابر وتوقف العديد من الطرق المعتادة تجعل إيصال الأموال والاحتياجات أكثر تعقيدًا.

وهنا بدأت مرحلة جديدة في قصة آلاء.

🔄

عندما أصبح السؤال: كيف نساعد؟

مع تزايد رغبة الناس في المساهمة، بدأت آلاء تبحث عن الطرق الممكنة لاستقبال المساهمات وإيصالها إلى من يحتاجها.

في إحدى المراحل، أصبحت Binance من الوسائل التي أمكن استخدامها لاستقبال المساهمات، ثم تحويلها إلى العملة المستخدمة محليًا، ليتم بعد ذلك توجيهها إلى الاحتياجات الموجودة على الأرض.

ومن هنا بدأت المساهمات تتحول إلى أشياء يمكن للناس رؤيتها ولمس أثرها:

ماء، طعام، ملابس، خيام، مساعدات نقدية، أدوية ومستلزمات صحية، تعليم، تحفيظ القرآن وغيرها من الاحتياجات

وهكذا، بدأت المسافة بين الشخص الذي يريد المساعدة وبين الإنسان الذي يحتاجها تضيق شيئًا فشيئًا.

🇲🇦

ومن المغرب… بدأت حكاية أخرى

مع انتشار قصة آلاء، أصبح عدد كبير من المغاربة يتابعونها ويتابعون ما تنقله من قلب فلسطين.

وبدأت مجموعة من الشباب المغاربة بالمساهمة في دعم هذه المسيرة، ومن بين المبادرات التي قاموا بها إنشاء متجر لبيع الكوفية الفلسطينية، على أن تذهب الأرباح لدعم إخواننا هناك.

ثم توسع العمل أكثر. بدأت حملات إعلانية عبر WhatsApp ووسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح التواصل مباشرًا بين المساهمين وآلاء.

ومع مرور الوقت، ساهم بعض المؤثرين والمهتمين بالقضية الفلسطينية في إيصال صوتها إلى عدد أكبر من الناس.

وهكذا لم تعد المساهمة تأتي من مكان واحد. أصبح أشخاص من المغرب، ومن دول مختلفة حول العالم، جزءًا من هذه المسيرة.

💼

وراء كل صورة… هناك عمل لا يُرى

وراء كل صورة أو فيديو يشاهده الناس، هناك عمل لا يظهر دائمًا أمام الكاميرا:

  • استقبال المساهمات
  • متابعة التحويلات
  • تجهيز الأموال والاحتياجات
  • شراء المستلزمات
  • تنظيم توزيعها
  • التواصل مع المحتاجين
  • متابعة المساعدات
  • تصوير أثرها
  • العودة إلى المساهمين لإطلاعهم على ما تم إنجازه

كل ذلك إلى جانب حياتها ومسؤولياتها كربة بيت.

ولم تكن آلاء وحدها في هذه المسؤولية. كانت أخواتها إلى جانبها، يساعدنها في مختلف مراحل العمل، ويشاركن في هذه المسيرة التي أصبحت مع مرور الوقت أكبر من مجهود شخص واحد.

آلاء هي صاحبة هذه المسيرة ورمزها، وأخواتها جزء أساسي من الجهد الذي يستمر خلفها.

🕊️

حين يصبح الاستمرار اختبارًا حقيقيًا

لم تكن هذه السنوات سهلة.

عاشت آلاء ظروفًا قاسية جدًا، وشاهدت الصواريخ تسقط بالقرب منها، وفقدت أشخاصًا من أصدقائها وأحبائها.

ثم جاء ألم آخر أكثر قربًا منها:

هدم بيتها الذي بنته بعد فترات طويلة من العمل

كانت هناك لحظات يمكن أن تجعل الإنسان يتوقف. لكن آلاء اختارت أن تستمر.

ليس لأنها لم تتألم، بل لأنها رأت أن الألم الذي تعيشه لا يلغي حاجة الآخرين.

وكان إيمانها بأن ما تمر به جزء من الابتلاءات التي يمر بها الإنسان سببًا من أسباب استمرارها وثباتها.

🤝

لم تكن المسيرة عن آلاء وحدها

منذ البداية، لم تكن الغاية أن تكون المساعدات مرتبطة بآلاء أو بعائلتها فقط. كانت الغاية دائمًا هي إخواننا في فلسطين.

كل شخص ساهم، وكل شخص شارك، وكل شخص نشر كلمة أو فيديو أو دلّ غيره على طريق المساعدة، أصبح جزءًا من هذه المسيرة.

ولهذا أصبحت القصة اليوم أكبر من شخص واحد. إنها قصة أشخاص من أماكن مختلفة جمعهم هدف واحد: أن يساهموا بما يستطيعون.

💚

«كل درهم يصنع فرقًا»

هذه العبارة أصبحت من الرسائل التي تعبّر عن روح هذه المسيرة:

لأن الحاجة كبيرة. ولأن عدد المحتاجين كبير. ولأن المساهمة التي قد تبدو بسيطة بالنسبة لشخص، يمكن أن تتحول إلى ماء أو طعام أو لباس أو دواء أو جزء من مأوى أو مساعدة لأسرة تحتاجها.

وعندما تجتمع المساهمات الصغيرة، يمكن أن تتحول إلى أثر أكبر بكثير.

📅

من 2023 إلى اليوم

2023

البداية

تصوير الواقع ونقل ما يعيشه إخواننا في فلسطين إلى العالم.

بداية استقبال المساهمات

مع ازدياد رغبة الناس في المساعدة، بدأت آلاء في البحث عن الوسائل الممكنة لاستقبال المساهمات وإيصالها إلى المحتاجين.

اتساع دائرة المساهمين

بدأ أشخاص من المغرب ومن دول مختلفة حول العالم بالمساهمة، وانتشرت حملات التواصل والتعريف بالمسيرة.

تنوع المساعدات

لم تعد المساعدة مرتبطة بمجال واحد، بل توسعت لتشمل الماء والطعام والمأوى والصحة والملابس والتعليم وتحفيظ القرآن والمساعدات النقدية وغيرها.

اليوم

أكثر من ثلاث سنوات من الاستمرار، ومسيرة لا تزال مفتوحة أمام كل من يريد أن يساهم بما يستطيع.

🌍

من قلب فلسطين إلى كل مكان

اليوم، عندما يشاهد شخص في المغرب أو فرنسا أو بلجيكا أو إيطاليا أو إسبانيا أو هولندا أو أي مكان آخر توثيقًا من الميدان، يمكنه أن يعرف أن هناك أشخاصًا مثله أصبحوا جزءًا من هذه المسيرة.

قد تكون مساهمته صغيرة. وقد تكون كبيرة. لكنها في النهاية تنضم إلى مساهمات الآخرين لتصل إلى حاجة حقيقية على الأرض.

وهذا هو المعنى الذي بقي حاضرًا منذ البداية:

أن لا تكون المشاهدة هي النهاية… بل أن تتحول إلى فعل

✨

القصة لم تنتهِ بعد

منذ 2023 وحتى اليوم، تغيرت الظروف، وتغيرت الاحتياجات، ومرت هذه المسيرة بالكثير من المحطات.

لكن الحاجة إلى المساعدة لم تنتهِ.

وآلاء، إلى جانب أخواتها ومن يساعدها، تواصل هذه المسيرة يومًا بعد يوم. تستقبل المساهمات، تتابع تنفيذ المساعدات، وتقف على تفاصيلها، وتحاول أن توثق أثرها وتوصله إلى من ساهم فيها.

وهذه القصة مستمرة…
لأن هناك دائمًا من يحتاج.
وهناك دائمًا من يستطيع أن يساعد.

🤍

كلمة أخيرة

إلى آلاء

نسأل الله أن يكتب لكِ أجر كل خطوة، وكل ساعة، وكل جهد بذلته في هذه المسيرة، وأن يعينكِ ويقويكِ ويحفظكِ ويحفظ أخواتكِ وكل من يساعدكم.

إلى كل من ساهم وشارك ونشر ودعا

نسأل الله أن يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم، وأن يبارك في كل مساهمة وصلت إلى محتاج.

إلى كل من يقرأ هذه القصة اليوم

لا تنسَ آلاء، ولا تنسَ كل من يعمل معها، وكل من ساهم في هذه المسيرة من دعائك.
فقد يكون الدعاء أعظم ما تستطيع أن تقدمه في لحظة.

🇵🇸 والقصة… ما زالت مستمرة

كن جزءًا من هذه القصة

كل مساهمة تنضم إلى المساهمات الأخرى لتصل إلى حاجة حقيقية على الأرض. القصة لا تزال مفتوحة — وأنت مدعو أن تكون جزءًا منها.